وزارة العمل السعودية : تيسيرا علي المقيمين بعد زيادة رسوم التأشيرات نقل الكفالة مجانا بدون اي رسوم

اصدرت وزارة العمل اليوم قرار يقضي بتخفيض رسوم نقل خدمة العمالة بين المنشآت والأفراد (الكفالة)، لتكون خدمة نقل الكفالة مجانية بدون رسوم ، بغض النظر عن عدد مرات نقل الخدمة.

وكانت وزارة العمل السعودية قد اصدرت الموافقة على نقل الكفالة لجميع المقيمين العاملين بالقطاعات الخاصة و التي بدورها وجهته لعدد من الجهات الخاصة لتخفيض التكاليف بعد زيادة رسوم التأشيرات الجديدة ، فيما جاء ذلك القرار في إطار إجراءات لتنظيم سوق العمل السعودي ، وترشيد استقدام واستخدام العمالة الوافدة، وتوفيرها وفق الحاجة الفعلية.

وقالت صحيفة "الجزيرة" السعودية عن مصادر لم تسمّها إن هذا القرار من وزارة العمل يحدد الرسوم مجانية ،مشيرةً إلى أنه يأتي في إطار تفعيل وزارة العمل استراتيجية التوظيف السعوديَّة الهادفة إلى التخفيض التدريجي للعمالة الوافدة، والانتقائيَّة في الاستقدام بالطريقة التي تسهم في رفع كفاءة قوة العمل، وخصوصاً أن وضع سوق العمل الحالي يتطلب زيادة كفاءة وفاعلية السوق ومرونته، والاستفادة المثلى للعمالة الوافدة الموجودة في المملكة، وتشغيلها وفق الحاجة الفعلية لها، وفي القطاعات والأنشطة التي تحتاج إليها بدلاً من استقدام المزيد من العمالة من الخارج، وذلك من خلال تيسير حركة العمالة الوافدة في سوق العمل، وانتقالها بين المنشآت والأفراد. 

وأشارت المصادر إلى أن وزارة العمل سعت من خلال مجانية نقل خدمة العمالة وتثبيتها، إلى تحقيق عدد من الفوائد، منها: الحدّ من استقدام العمالة من الخارج ، والحد التدريجي من اعتماد القطاع الخاص على العمالة الوافدة، وأيضاً دعم عملية تصحيح أوضاع العمالة الوافدة المخالفة بتشجيع تلك العمالة وأصحاب العمل على نقل خدماتهم، وعدم الاستمرار في المخالفة لتلافي تسديد الرسوم المرتفعة، خاصة مخالفات العمل لدى الغير، ويسهم في فعالية تطبيق برنامج نطاقات، وكذلك مساعدة الأفراد خاصة العمالة المنزلية وتشجيعهم على الاستفادة من العمالة الموجودة في الداخل في ظلِّ صعوبة استقدام هذه العمالة من الدول التي اعتادت المملكة على الاستقدام منها، وارتفاع تكلفة استقدامها، إلى جانب دعم المنشآت الصَّغيرة من خلال تيسير حصولها على حاجتها من العمالة الوافدة من الداخل بتكلفة ميسرة، وتشجيع الشباب على إنشاء المشروعات الصغيرة، والتحول إلى مستثمرين وأصحاب عمل، علاوة على العمل في منشآتهم عن طريق التوظيف الذاتي؛ ما يسهم في معالجة البطالة.